| Movies كل شي عن السينما والأنمي والأفلام والمسلسلات هنا |
الإهداءات |
![]() |
|
|
#1 |
|
عضو نشيط
![]() ![]() ![]() |
![]() القاهرة .. بعد سيل المسلسلات التركية التي تُعرض على الشاشات العربية، يشقّ مسلسل «سقوط الخلافة» العربي طريقه نحو العرض على الشاشات التركية. فقد أكّد مسؤول التسويق في شركة «إيكوميديا» المنتجة للمسلسل محسن العلي أنّ هناك مفاوضات تجري حاليًا بين عدد من القنوات التلفزيونية التركية الأرضية والفضائية لشراء حق عرض مسلسل «سقوط الخلافة» خلال شهر رمضان. ويرصد مسلسل «سقوط الخلافة» فترة مهمة من تاريخ الحكم العثماني وهي فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني، «آخر خلفاء المسلمين» التي انتهت مع وفاته، الخلافة العثمانية مع تولي كمال أتاتورك الحكم وأعلن إلغاء الخلافة الإسلامية. ويشارك في المسلسل 47 ممثلاً من نجوم مصر وسوريا والعراق والأردن وفلسطين وفي مقدّمتهم النجم السوري عباس النوري والفنانان أحمد ماهر وأحمد راتب، والقصة والسيناريو والحوار ليسري الجندي والإخرج لمحمد عزيزية. ويجري التصوير حاليًا في مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر، وقد تمّ تصوير نحو خمسين في المئة من مشاهد المسلسل والباقي سيُنجز في كلّ من سوريا وتركيا. ويقول مؤلف العمل يسري الجندي لـ«السفير» إنّه سيتمّ تصوير المعركة الأساسية بين روسيا وبين الدولة العثمانية في سوريا، «وهي معركة فاصلة لأنّ هزيمة العثمانيين فيها تؤشّر لبداية الانهيار». يضيف أنّ فريق الإخراج والإنتاج استعدّ بعدد كبير من الكومبارس والخيول والمدفعية التقليدية لتصوير المعركة ذات الكلفة العالية، والتي يبدأ تصويرها في سوريا خلال أيام، و«سنصوّر في أماكن قديمة في تركيا منها قصور وأحياء وتكايا (أماكن قديمة كان يجتمع فيها الدراويش وأهل الصوفية)». وأكّد محسن العلي أنّ هناك مفاوضات تجرى مع محطات عربية سورية وسعودية وخليجية ومصرية لشراء حقوق عرض المسلسل مشيرا إلى أنّ الشركة ما زالت تتلقّى العروض، و«سنضع خلال أيام سياسة بيع محدّدة لتحديد نطاق الحصرية بين القنوات الفضائية وبين القنوات الأرضية داخل كلّ منطقة جغرافية». يُذكر أنّ القنوات التركية طالبت شركة «أيكوميديا» بتحديد شروط التسويق وما زالت المفاوضات جارية بين الطرفين. ويحظى «سقوط الخلافة» باهتمام رسمي وشعبي من الصحافة التركية والعربية باعتباره العمل الدرامي الأول الذي يتناول الدولة العثمانية بشكل مباشر. والمسلسل هو محاولة للتعريف عن الدولة التي كان لها تأثير بالغ على التاريخين العربي والعالمي، من خلال إلقاء الضوء على آخر سلاطينها الأقوياء وهو عبد الحميد الثاني، والذي حاول أن يتدارك سقوطها دون أن ينجح بسبب تآكل نظامها الداخلي وتراكم عوامل التراجع والتخلّف عن التقدّم الغربي. والسلطان عبد الحميد الثاني كان شخصية مثيرة للجدل من حيث إنجازاتها وإخفاقاتها. وهو ابن عبد المجيد الأول. ولد سنة 1842 وفي سن الثامنة عشرة توفي والده فأصبح وليًا للعهد وخليفة لعمه عبد العزيز الأول إلى أن توفي عمه فتولى الحكم سنة 1876، ولكن مع دخول القرن العشرين وتسارع انهيارات الإمبراطورية العثمانية أبعد السلطان عبد الحميد عن الحكم وفرضت عليه الإقامة الجبرية إلى أن توفي في 10 شباط 1918 وكانت وفاته إيذانًا بوفاة الإمبراطورية التي انطفأت في التاريخ سنة 1922. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|